الأسر، وأطلق مالها وحشمها. وعندما رغبت في الالتحاق بزوجها المأسور بقلعة نابلس، استجاب لرغبتها. كما أعطى أمانه إلى زوجة أرناط صاحب الكرك، فضلاً عن أميرة أخرى كانت مستقرة بالقدس (1) . وبالمثل، دفعته مروءته إلى البحث عن فتاة إفرنجية أخذها جنوده، فجاءت أمها متضرعة إليه عسى أن يردها لها، فلم يدخر وسعاً في البحث عنها إلى أن أفلح في ردّ البنت إلى أمها (2) .
(1) ابن الأثير، المرجع السابق، ج 9، ص. 184.
(2) ابن منقد، المرجع السابق، ص. 165.