وبعين الرعاية ملحوظة (1) .
... ولحصانة المنطقة أصبحت صورة فريدة؛ »لم يكن مثلها في ما سبق ولا أبصر نظيرها في بر العجم والعرب حدق« (2) .
... وعندما أصبحت المدينة حصينة »وحصنها وأنفق عليها مالاً عظيماً « (3) ، بدأ العمران المدني يتسع بها: » ولما أكملها، أمر أهل فاس أن يعمروها بالإدالة من عام إلى عام ثلاثمائة رجل من أهل الصنائع على الأصناف حتى أوفت بهم الغاية« (4) .
(1) الغزال، مصدر سابق، ص. 13.
(2) المصدر نفسه، ص. 12.
(3) الضعيف، مصدر سابق، ص. 171.
(4) المصدر نفسه، ص. 170.