... ثم أسكن فيها »العلماء من أهل فاس وغيرهم « (1) ؛ كما نقل إليها عدداً من سكان المدن الأخرى ومجموعات من القبائل المختلفة، فأصبحت بعض مناطق المدينة تحمل أسماءها مثل » حومة أهل أكَدير، وحومة البواخر، وحومة بني عنتر « (2) ، وعين في الوقت نفسه » لكل فرقة عملاً مخزنياً تؤديه. فعين لأهل أكَدير رئاسة المرسى لكونهم مرنوا على البحر مع اشتغالهم بالتجارة، وعين من بني عنتر الطبجية« (3) .
(1) المصدر نفسه، ص. 171.
(2) الشموس المنيرة، ص. 11.
(3) المصدر نفسه، ص. 12.