أبي حامد البطاوري« (1) . وقد توطدت الصلات بينهما إلى الدرجة التي أصبح معها محمد الجزولي من أقرب الأصدقاء إلى بوجندار.
... وفي"ذكريات من ربيع الحياة"للجزولي تنويه بالصداقة التي كان تربطه بمحمد بوجندار: »وأعود إلى ما كان بيني وبين الأخ بوجندار من الود والإخاء والتقارب في الأفكار والآراء مما لم ينفصم عراه « (2) ، واعترف بمننه عليه: » تلك المنة العظمى التي امتن بها علي بوجندار بفتحه لي أبواب ذلك الكنز الذي لا ينضب« (3) ،
(1) ... الجزولي، ص. 64.
(2) ... المصدر نفسه، ص. 69.
(3) ... المصدر نفسه، ص. 65.