وتأكيد لما كان يخصه به بوجندار من تقدير وتشجيع: »فلما حملتها إلى أبي جندار، سر بها وأعجب بها إعجاباً كبيراً وصار يقول: إن نفسنا واحد، إن نفسنا واحد ـ كل ذلك تشجيعاً وترغيباً لي في المضي في ذلك السبيل« (1) .
... لقد كان محمد الجزولي »أحد أعلام ذلك الجيل الذين أناروا طريق الحركة الوطنية... ومهدوا الطريق لمن بعدهم... وكان يمتاز بآرائه الحرة الجريئة« (2) .
... وكانت جميع خطواته في المضمار الوطني تجد من بوجندار كل التشجيع والتأييد:
(1) ... المصدر نفسه، ص. 66.
(2) ... المصدر نفسه،"المقدمة".