ورود أسماء لها ذكرى في مسيرة الفتوح، ومن حقهم إبرازهم ليقتدى بهم وليس من أجل الشهرة وخلافه.
المدد دليل على قوة الدولة الإسلامية وتناصر أفرادها، وليس دليلاً على الضعف. والدليل على ذلك ما حدث للمسلمين في موقعة مؤتة، حيث كلف الرسول عليه السلام قبل وفاته جيشاً بقيادة أسامة بن زيد لقتال الروم وبالتحديد في الموقع الذي شهد تلك الموقعة. وبعد خلافة الصديق، وصل جيش أسامة إلى المواضع التي حددها الرسول عليه الصلاة والسلام وانتصر جيشه وقال العرب والروم: »لو لم يكن بالمسلمين قوة، لما أرسلوا هذا الجيش فكفوا