... عند ذلك، اضطر الخليفة عمر إلى الاستنجاد بالأقاليم والولايات الإسلامية لتغذية أهل المدينة وسكانها الذين تضرروا بصفة خاصة من هذه المجاعة. فقد كتب إلى أمراء الأمصار: أغيثوا أهل المدينة ومن حولها، فإنه بلغ جهدهم (1) .
... وفي رواية أن الخليفة كتب إلى أمر الأمصار يستغيثهم لأهل المدينة ومن حولها ويستمدهم (2) . وقد ورد عن الخليفة عمر أنه قال: »كيف لا يعنيني شأن الرعية إذا لم يعنني ما يمسهم« (3) .
(1) الطبري، المصدر السابق، ج 4، ص. 99.
(2) المصدر نفسه، ج 4، ص. 100.
(3) المصدر نفسه، ص. 98.