... وكان عمر يكثر من الاستغفار ويخرج إلى المصلى طلباً للسقيا، وورد عنه أنه قال: »أيها الناس إني أخشى أن تكون سخطة عمتنا جميعاً، فاعتبوا ربكم وانزعوا وتوبوا إليه وأحدثوا خيراً« (1) .
... وقد أخذ عمر بن الخطاب بيد العباس، ثم رفعها وقال: »اللهم إنا نتوسل إليك بعم نبيك أن تذهب عنا المحل، وأن تسقينا الغيث. فلم يبرحوا حتى سقوا، فأطبقت السماء عليهم أياماً« (2) . وقد استجابت الأقاليم لنداء الخليفة في إمداد
(1) ابن سعد، المصدر السابق، ج 3، ص. 245.
(2) المصدر نفسه، ص. 224؛ السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص. 132.