الرعية في المدينة، فكان أول من قدم عليه أبو عبيدة بن الجراح في أربعة آلاف راحلة طعام، فولاه قسمتها فيمن حول المدينة، فقسمها وانصرف إلى عمله (1) .
... وكان الخليفة قد كتب لعمرو بن العاص: »واغوثاه «! ثلاثاً. فكتب إليه عمرو بن العاص: » أتاك الغوث، لأبعثن إليك بعير... أولها عندك وآخرها عندي« (2) .
... فبعث عمرو بن العاص إليه في البحر بعشرين سفينة تحمل الدقيق والودك، وبعث إليه في البر بعير تحمل الدقيق، وبعث إليه معاوية
(1) ابن الأثير، المصدر السابق، ج 2، ص. 556.
(2) ابن سعد، المصدر السابق، ج 3، ص. 236.