وقدرة هذه المؤسسات على الاستمرار في أداء رسالتها بالرغم من تغير الظروف والأحوال، ومدى فهمها لأوضاع المجتمع واحتياجاته.
... لقد استطاعت بعض هذه المؤسسات الاستمرار في أداء دورها والتوسع في برامجها حتى أصبحت جزءاً من نسيج هذا المجتمع ولحمته، واندمج بعض هذه المؤسسات مع بعضه الآخر ليكون أكثر ملائمة مع طبيعة العصر ومقتضياته.
... أما البعض الآخر ـ ولظروف معينة ـ، فقد اندثر وتوقف عن أداء دوره وصار له تاريخ وقصة لا يعرفها معظم أفراد جيلنا الحالي، على الرغم من بصماته الواضحة في جبين التطور العلمي