والثقافي في مصر. ولما كادت السطور المضيئة التي خطها الرواد الأوائل في سبيل إنشاء هذه المؤسسات أن يتداركها النسيان، فقد قمت بالكتابة عنها حتى يتم تعرُّف مدى ما بذله الأجداد والآباء من جهود وتضحيات من أجل تنوير العقل المصري والخروج من عزلته وارتقاء أفراده. فقمت بدراسة مجمع اللغة العربية (1) ، والجامعة المصرية (2) ،
(1) انظر: مجمع اللغة العربية. دراسة تاريخية، القاهرة، الهيئة العامة للكتاب، 1983.
(2) انظر: الجامعة المصرية والمجتمع، 1908 ـ 1940، القاهرة، مركز الدراسات السياسية بالأهرام، 1984.