فهرس الكتاب
الصفحة 12647 من 15698
بعد عودتهم إلى وطنهم أن يترجموا كتب العلوم التي درسوها في أوربا، وأن يكونوا همزة الوصل بين الثقافة العربية والأوربية. وكان يحثهم دائماً على الجد والإسراع في الترجمة. ولما ظهر أن بعض هؤلاء لا يتقن هذا العمل، فضلاً عن أن عملية الترجمة كانت كثيراً ما تشغل الموظفين عن أعمالهم، فقد اقترح رفاعة الطهطاوي الذي كان قد عاد من باريس ورأى مدنية الغرب عن كثب، اقترح إنشاء مدرسة الألسن لتكون ملتقى لثقافة الشرق بالغرب ويمكن عن طريقها إعداد مترجمين للمصالح العامة المختلفة يقومون بترجمة الكتب في العلوم المختلفة
حجم الخط: