بالحاضر، وتكوين مركب جديد فيه أنضر ما في الماضي من صفحات، وأعذب ما في الحاضر من منجزات (1) .
... ومع أن رفاعة لم يتخل في كتاباته عن النظرة التقليدية لمفهوم التاريخ في بعض الأحيان ولم يستطع أن يهجر السجع في كثير من الأحيان، فإنه قد أضاف إليه لمحات جديدة جديرة بالالتفات والتسجيل، منها تقسيمه للتاريخ إلى قديم وحديث، وإلى عام وخاص، كتاريخ جميع الأمم عامة أو تاريخ أمة
(1) محمد عبد الغني وعبد العزيز الدسوقي، روضة المدارس، نشأتها واتجاهاتها الأدبية والعلمية، القاهرة، الهيئة العامة للكتاب، 1985، ص. 13.