واحدة كتاريخ المصريين مثلاً، ومنها عاطفته الوطنية القومية وحبه الشديد لمصر الذي ملك عليه نفسه وجعله يشيد بمصر وفضلها على الحضارة العالمية. فهو يصفها بأم الدنيا والوطن، وأم أمم الدنيا التي »نازعت قدماء الأمم في الأقدمية، فسلموا لها أنهم دونها مرتبة في الأهمية وإن لم تسبقها أمة في ميدان التمدينية « وإنها » رحيبة الدولة، مهيبة الصولة«.
... كما جعله يعتمد الفصول الطوال في كتبه المتعددة للتغني بالوطن والوطنية وأهمية التضحية في سبيلهما.