الثقافة المصرية بالثقافة الأوربية حيث نقلت العديد من كتب التراث الغربي إلى العربية، خاصة وأنها كانت أول معمل لتفريخ المترجمين عرفه العالم العربي قدمت من خلاله البارعين في فن الترجمة والقادرين على التحرير والكتابة، والمدرسين الذين أسهموا في بناء الأجيال، ورجال الإدارة الذين تقلدوا العديد من المناصب الهامة.
... وقد عاشت هذه المدرسة مزدهرة في عصر محمد علي لدرجة أنها بدأت تسيطر على شؤون الثقافة العامة في مصر، خاصة بعد أن برز إنتاجها العلمي الوفير في حركة الترجمة والتعريب، وقامت بمهمة الوسيط بين