فهرس الكتاب

الصفحة 12862 من 15698

التي كانت تغمرها المياه وقت المد، وذلك رغبة في استصلاحها، مع تناسي ما تمثله هذه الأراضي الرطبة من تنوع بيولوجي.

... وقد ساهم تشييد سد سيدي محمد بن عبد الله على بعد 20 كلم من الساحل في تحول جذري للمصب. ذلك بأنه حتى ذلك التاريخ ظل المصب مجالاً صحياً، تنقيه مياه النهر وقت الفيض، وكذا مياه البحر خلال أقصى مراحل المد. وظلت التركيبة الأحيائية المجهرية متنوعة. إلا أن بناء السد وتنامي المدينة غيّر هذه المعطيات، وذلك على أثر توقف ذاك التجابه الطبيعي بين مياه النهر ومياه البحر. فصار المصب ذراعاً بحرياً

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت