كتابة الرحلات لجهلهم، ولا الأغنياء الذين كانوا غالباً من الموظفين السامين الذين لا شأن لهم بالكتابة وربما ليس لهم الوقت للبقاء في المشرق وأداء الزيارات هنا وهناك؛ فقد كانوا يؤدون الفريضة ثم يرجعون لمهامهم في السلطة. وكان طريق الحج شاقاً ويحتاج إلى التزود بالمال والمؤونة والاستعداد للدفع من أجل القوت والحمل والركوب والكسوة ومصاريف أخرى معروفة أو طارئة؛ ولذلك كان بعضهم يمتهن التجارة في ذهابه وإيابه ليعيش منها، وقد يعيش من حرفة النساخة مثلاً.