فهرس الكتاب

الصفحة 13291 من 15698

... والرحالة المغربي لا يسافر وحده بل في جماعة، وهنا تصبح الجماعة ظاهرة اجتماعية حيوية، ولا نعني هنا الركب الرسمي أو قافلة الحج المعروفة، وإنما الصحبة المعروفة التي تتعاون في السراء والضراء أثناء الرحلة إلى حين العودة إلى الأهل والبلاد. فالحاج كان واحداً من كل وفرداً في جماعة يتضامنون ويتكافلون ويسهرون بعضهم على مصالح البعض، ولذلك نلمح أن الفرد إذا أراد الخروج عن الجماعة لغرض من أغراض الزيارة أو التخلف لأداء مهمة، فإنه يفعل ذلك بالاتفاق مع أصحابه، كما فعل العياشي حين عزم على الانفصال عن القافلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت