وهذا الأثر الفلسفي يشكو من أكثر من شكاة؛ ففضلا عن عدم وجود أي تحقيق علمي له رغم تعدد نشراته، فهو يشكو من قلة الاحتفال العلمي به. فإنه رغم كثرة الدراسات التي أنجزت حوله فإن هذه الدراسات لم تقرأ الرسالة كنص متكامل في سياقه الاجتماعي - الثقافي وتقف عند لغته ورموزه. إذ أن الدراسات التي حاولت أن تقدم قراءة نقدية تراعي النص ولغته ورموزه وسياقه الاجتماعي - الثقافي دراسات نادرة، وإن كانت قراءة بهذا المعنى لاتزال في طي المشاريع ...
وإن تفحصنا لبعض هذه الدراسات أوقفنا على ملاحظة هامة، وهي أن