فهرس الكتاب

الصفحة 13358 من 15698

.وفي سنة 576 هـ يكتب قصيدة للخليفة يبشر فيها بفتح قفصة (1) . ونجده قبل ذلك في مرض الخليفة أبي يعقوب يكثر الدخول عليه للرعاية (2) . ثم يتوفى سنة 581 هـ ويحضر الخليفة أبو يوسف يعقوب جنازته، كرمز على المنزلة الخاصة التي نالها ابن طفيل في قلوب الأسرة الموحدية، فقيها وطبيبا وفيلسوفا ووزيرا (3)

(1) البيان المغرب، مرجع سابق، ص. 142؛ الإحاطة، مرجع سابق؛ والمقتضب، مرجع سابق، صص. 85، 86.

(2) المن بالإمانة، مرجع سابق، ص. 411.

(3) من المؤكد أن ابن طفيل قد مارس الوزارة في عهد الموحدين؛ أولا لنه كان كاتبا، وكثيرا ما جمع الكتاب مع مهارته الإنشائية والوزارة أيضا، البيان المغرب، ص. 51، ثانيا لأن وظيفة"الوزير"هي سياسة أحوال الخليفة والنظر في أعماله وأشغاله (نم، ص. 92) ، وقد كان ابن طفيل يجمع الأمرين معا، وثالثا لأن شخصية ابن طفيل كوزير ينفرذ بذكرها صاحب روض القرطاس كما يزعم ذلك ل. غوتييه (مرجع سابق، ص. 6) وإنما أثبتها كذلك ابن دحية في المطرب (المرجع سابق، ص. 66) ؛ وابن رشد في رحلته كما أثبت ذلك صاحب النفح الذي أورد عن ابن رشد رسالة ابن طفيل في المصحف العثماني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت