.ويبدو أن هذه المنزلة لم يكن وراءها فقط تمكنه من الثقافة الإسلامية، وإنما كذلك رعايته لخليفة الموحدين يوسف بن عبد المؤمن وتربيته له، وسيرته الشخصية التي رفعها البعض
إلى درجة سيرة الأولياء (1) . وكذلك ثقافته العلمية الواسعة وتكوينه الفلسفي
كما سلف؛ وقد خلف ابن طفيل آثارا أدبية وعلمية فلسفية تبين مدى مساهمته في علوم عصره.
2-آثار ابن طفيل:
(1) يدرج ابن صاحب الصلاة ابن طفيل ضمن الأطباء الأولياء الذين كانوا يدخلون على الخليفة أبي يعقوب إبان مرضه. المن، مرجع سابق، ص. 410.