ممهورة بتوقيع ابن طفيل، وإن كان في بعضها زلل واضح كما نجد مثلا في"مخطوط الجزائر"الذي ينسب الرسالة خطأ إلى ابن سينا، وقد عاينته. وفي مخطوطي القاهرة وليدن اللذين ينسبان الرسالة خطأ إلى ابن سبعين وقد عاينهما ليون غوتييه، وهذا الزلل وقع فيه أيضا ابن خلدون عندما نسب الرسالة خطأ إلى ابن سينا وذلك في معرض لمالجته لـ"صناعة التوليد"حين ذكر رأي الفارابي وحكام الأندلس في"عدم اتقراض الأنواع، واستحالة النقطاع المكونات، وخصوصا النوع الإنساني"فقال:"وتكلف ابن سينا في الرد على هذا الرأي لمخالفته إياه،"