..." (1) ، أما نسبة الأرجوزة لابن طفيل فأمر غير قابل للشك، فذلك ما تؤكده وثيقة التحبيس الموجودة في الهامش الأيسر من الورقة الأولى للأرجوزة حيث نقرأ:"حبس مولانا الإمام ... هذا الجلد المشتمل على رجز ابن طفيل"، فضلا عن الطابع التعليمي الذي يسودها؛ سواء من خلال الأسلوب الذي ضيعت به الأرجوزة، أو من خلال التوجيهات الثانوية فيها، مما يشي بقرابة واضحة بين أرجوزته وبين رسالته"حي بن يقظان"، ويكشف عن شخصية ابن طفيل"
(1) عبد العزيز الدباغ"الأرجوزة الطيبة لأبي بكر بن الطفيل"، دعوة الحق، غشت 1984، ص. 239.