التربوية. وإن كان هذا النص الطبي لا يقدم كثيرا في فهم شخصية ابن طفيل الفلسفية، رغم انطواء الطب تحت"العلم الطبيعي"وارتباطه به، اللهم ما يمكن أن نكشف من خلاله عن الشخصية العلمية لابن طفيل، من خلال الوقوف على المعالم الكبرى للمنهج العلمي الذي يبلوه في الأرجوزة، أو من خلال الوقوف على بعض المفاهيم التي يشترك فيها الطب والفلسفة، فيشرف بها هذا العلم الطبيعي على بعض موضوعات العلم الإلهي.
وأرجوزة ابن طفيل فوق هذه كله موسوعة علمية كبرى في علم النبات وعلم الحيوان، يشيد فيها كثيرا بجالينوس بالحكيم (1)
(1) ص. 7 من الأرجوزة.