مندمجا داخل مجال أدبي وفلسفي ممتلئ بالأعمال السابقة. ونضيف ها هنا أن مؤشرات وجود مفهوم"التناص"في رسالة ابن طفيل كثيرة، فهذا المفهوم يكشف لنا أن عملية إنتاج النص تمت من خلال تفاعله وتحاوره مع نصوص أخرى سبقته فشكلت ذاكرته كنصوص المسعودي والجنيد وابن سينا والغزالي وابن حزم وابن سيد وغيرهم، وأخرى عاصرته فتأثر بها معارضا لها ومنتقدا لها كنصوص ابن باجة خاصة (1)
(1) ومن يدري، لعل نصوص ابن رشد كانت بين يدي فيلسوفنا أيضا، فحاوره حوار خفيا دون ان يذكره، لاختياراته المناهضة للاختيار السيوني، الغزالي الذي انتصر له ابن طفيل.