وعن مقاومة المغاربة تحدثوا عن مقاومة سهلية وأخرى جبلية وعن مقاومة ريفية وبربرية وصحراوية غافلين عن الروابط الدينية والوطنية التي كانت تدفع المجاهدين إلى تبادل العون والنصح والتشجيع تقاسم الآلام والآمال في طرد الغزاة الأجانب.
وإذا كان من الطبيعي أن تعمد الأوساط الاستعمارية إلى الدس وإلى تشويه الحقائق لإنجاح مخططاتها، فإن الأمر الشاذ هو ان يتحدث المغاربة كما تحدث الأجانب عن مقاومة الشعب المغربي وكأنها حركات مفصولة العرى المادية والثقافية والروحية. وإن الحديث عن مقاومة أي إقليم من الأقاليم أو أي