الحديث.
هذه مميزات أصيلة للتكامل، قلما ينعم بها بلد مثلما هو حال المغرب، ولهذا
حاولت الأوساط الاستعمارية، بكل ما أوتيت من خبرة وقوة وتنظيم وعلم، أن تعزل
المغاربة عن بعضهم، حتى لا يتبادلوا"الدعم والعون، وحتى يئسوا من تحقيق آمالهم في الحرية والاستقلال، كما حاولت أن تطمس كل ما يثير الوعي والحمية الدينية وتنشر كما يبعث على اليأس والإحباط. وهكذا جزئ المغرب إلى مناطق نفوذ إسبانية ودولية وفرنسية وإلى مناطق أخرى قالوا عنها إنها أرض خلاء."