أما الرد الفرنسي، فقد جاء متنوعا: صراع دبلوماسي ضد ألمانيا، ضغط عسكري ضد المغرب ظهر في الحدود الجزائرية المغربية، وفي تشجيع الثائر (بوحمارة) في المغرب الشرقي وفي تنشيط التدخل العسكري شمال نهر النهر. أمام هذا التهديد الواضح لمصير المغرب كدولة مستقلة دعا سلطان المغرب شعبة للاتحاد وبذل العون للمخزن، بهدف المحافظة"على توفر القوة الإسلامية وأسبابها"وبين له الأضرار التي ستصيب البلاد والعباد إذ لم يبادر المغاربة للإتحاد والتعاون (1)
(1) رسالة من مولاي عبد العزيز، إلى القبائل مؤرخة في 27 ربيع الثاني 1323 الموافق، 1 يونيو 1905. قارن علال الخديمي، التدخل الأجنبي والمقاومة بالمغرب 1894-1910. نشر إفريقيا الشرق، الدارالبيضاء، الطبعة الثانية، صص. 57-60.