وإذا اعتمد المركز على الدفاع السياسي أو"سياسة الدفاع"فإن الشعب حمل السلاح وانتشرت بينه الدعوات المتكررة للجهاد ولقد كان اغتيال زعيم مسلسل"التدخل السلمي"في الصحراء كوبولاني في 12 ماي 1905، من طرف الشريف ولد سيدي مولاي الزين إعلانا بارزا بفشل مشروع التدخل السلمي المزعوم في جنوب المغرب وبداية لحرب طويلة بين المغاربة من جهة، وجيوش الاحتلال الجنبية من جهة أخرى.
2-تصعيد المقاومة الصحراوية بتشجيع من المخزن:
وقد تدخل السلطان مولاي عبد العزيز لمساعدة القبائل الصحراوية لما اتضح عزم