سبب هدوء عمليات الجهاد يرجع بالدرجة الأولى إلى تراجع المجاهدين من أدرار نحو الشمال وإلى تردد كثير من القبائل الصحراوية في حمل السلاح ضد الفرنسيين (1) .
والواقع أن هدوء 1907، يرجع بالدرجة الأولى إلى الضغط الذي مارسته الحكومة الفرنسية على المخزن المغربي. وقد ظهر ذلك الضغط بوضوح عندما دخلت القوات الفرنسية لمدينة وجدة واحتلها في 29 مارس 1907. فبعد هذا الاحتلال الذي وقع بمناسبة مقتل أحد الفرنسيين بمدينة مراكش، تقدمت فرنسا بمطالب تعجيزية