للمغرب مقابل الجلاء عن وجدة. وقد جاء في مقدمة تلك المطالب، مطلب سحب الخليفة السلطاني من الأقاليم الصحراوية، والتوقف عن تحريض القبائل الصحراوية على الجهاد، ومنع إرسال الأسلحة إلى الشيخ ماء العينين.
حاول المخزن أن يصمد في وجه هذه المطالب أو التخفيف منها، لكنه اضطر
في النهاية إلى قبولها وهو يعلم صعوبة تنفيذها، لأن نفوس المغاربة كانت محرصة ضد الاحتلال الفرنسي. لقد تخوف المخزن من تصعيد الاحتلال عبر الحدود الجزائرية، ورغب في جلاء القوات المحتلة عن مدينة وجدة، ولهذا أصدر أمره إلى الشيخ ماء العينين