ولم يكن كفؤا أحد (1) وفي ذلك إبعاد لكل المعتقدات الخرافية ، ولجميع الأوهام والآراء المضطربة والأفكار التي لا يقبلها العقل والمنطق .
وتوحيد الله عز وجل يستلزم الإيمان بأنه تعالى خالق الكون ومنظمه ومسيره بإرادته وقدرته . ولا تحتاج من يريد التأكيد من ذلك إلا أن ينظر في هذا الكون بتأمله بالعقل المفضي إلى الاقتناع ، بل يكفيه أن ينظر إلى نفسه: { وفي أنفسكم أفلا تبصرون } (2) .
(1) سورة الإخلاص .
(2) سورة الذاريات ( الآية 21 ) .