والتوحيد يفضي إلى الإيمان بالملائكة الكتب والرسل ، وبالقدر خيره وشره ، وباليوم الآخر الذي هو يوم الحساب والمصير . ولو لم يكن هذا اليوم لكان وجود الخلق والتكاليف مجرد عبث ، وحاش الله أن يكون علمه كذلك: { أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون } (1)
... ... هذا جانب الإيمان في العقيدة ، وهو يحل للفرد المسلم كل المشكلات الغيبية التي أثارها الإنسان وطرحها على فكرة منذ بدء الخليفة ، والتي ظل فيها غير المومنين محتارين ومضطرين .
(1) سورة المومنون ( الآية 116 ) .