كانت قد هدمت إبان الفتح وكذا بناء كنيستهم العظمى خارج قرطبة (1) . وكانت الأناجيل أيضا شائعة الرواج يطالعها النصراني وغير النصراني . وقد أفاد منها ابن حزم كثيرا في كتابه"الفصل"، وكان يصاحب رجال الكنيسة ويجادلهم (2) .
... ظلت سلطة اليهود ومقاليد أمورهم الدينية الخاصة بهم بين أيديهم ، فقد جرت العادة على أن تعين السلطة رأس
(1) البيان ، ج 2 ، ص . 229 ؛ وأبو الأصبغ بن سهل ، صص . 77- 80 .
(2) أنظر مثلا: الفصل في الملل والأهواء والنحل ، مكتبة ومطبعة محمد علي صبيح و أولاده ، القاهرة ، ج 2 ، ص . 20 .