الجالوت أو الناسي أو شيخ اليهود ، للقضاء في أمرهم وبتشريعهم ، ويكون هذا الشيخ نفسه هو الواسطة بينهم وبين السلطة المدنية (1) ، فقد جاء في فتوى وجهت إلى أبي العتاب، أن يهوديا ادعى أن عمه حبس عليه جنة ، وقام نزاع حول هذه الجنة فأفتى ابن العتاب أن لليهودي الحق إذا أراد رفع دعواه على عميه ومحاكمتها إلى حكم أهل دينهم (2) . وقد تمتع اليهود ، في ظل هذه الحرية ، بالسماح لهم ببناء دور عبادتهم في أحيائهم الخاصة وكذلك بين السكان المسلمين (3)
(1) مذكرات ، ص . 131 .
(2) المعيار ، ج7 ، ص . 439 .
(3) أبو الأصبغ بن سهيل ، الفتوى ، رقم 7 .