وذلك بطريقة علمية، بدأت تصبح دقيقة مع الأيام، وهي تجعلنا نواكب التقدم العلمي، والدراسات التعلقة بتاريخ الإنسانية بصفة عامة. لذلك نرى من واجبنا تصحيح الدراسات المتعلقة بتاريخ الإنسانية بصفة عامة. لذلك نرى من واجبنا تصحيح الدراسات والآراء القائمة حول تاريخنا الذي شوه في العديد من جوانبه ( هنا لا يهم إن كان ذلك عن قصد أو بغير قصد) ولا يهمنا في هذه الدراسة معرفة مقاصد الذين تبحروا في تاريخنا وفي دراسة شخصيتنا بقدر ما يهمنا إقامة الحقائق، ومواجهة مختلف التحديات، وخاصة إثبات أنه بقدورنا تخطي كل