العراقيل، والاهتمام بتاريخنا بأنفسنا، حتى نعطي بذلك لثراتنا ولتاريخنا المكون لشخصيتنا، الأبعاد الحقيقية التي يمكن أن نواجه عن طريقها كل التحريفات التي مازال يعاني منها تاريخ الأمة العربية. وبالطبع، من بين المكونات الأساسية لتاريخنا ولشخصيتنا، الآثار المتبقية من الفترات السابقة، التي تعرفنا على مقدار ما وصل إليه أجدادنا من التقدم في الفنون المعمارية والابتكارات الهندسية.
فمن المؤكد أن العديد من المواضيع التي تهم العالم العربي أثارت اهتمام الكثير من المستشرقين، ولعل من أهمها الفنون والعمارة التي