ألفت حولها انطلاقا من القرن الماضي
العديد من المصنفات، غير أن المؤلفات التي اتسمت بشيء من العلمية لم تظهر للوجود إلا في أواخر القرن الماضي وبداية القرن الحالي، وقائمة المستشرقين الذين اهتموا بالآثار الإسلامية
طويلة، والعديد من دراساتهم مازالت معتمدة إلى يومنا هذا، إلا أن تطور دراسات أبناء الوطن العربي بينت أنه أقل ما يقال في دراسات المستشرقين أنها تحتوي على العديد من الأخطاء الفادحة وهي نابعة عن عدة أسباب: أولها الأخطاء الناتجة عن غير قصد، وتتمثل خاصة في:
... 1- جهل المستشرقين اللغة العربية.