... هكذا اتفق أغلب المستشرقين على إنكار أي فضل للعرب وجردوهم من كل حس فني أو استنباط معماري، فيذكر ( ج. مارسيه) أن الفن العربي هو آخر الفنون التي ظهرت للوجود من بين الفنون العظمى بالعالم القديم، ولذلك فلابد أنه تأثر بالفنون التي سبقته (1) ويذكر (هنري تيراس) أن كل البلاد العربية أخذت عن سوريا أي بطريقة غير مباشرة عن الحضارة الهيلينسية ثم الرومانية. ويرى أيضا أنه عندما انتقلت الخلافة إلى بغداد لعبت العراق نفس الدور الذي لعبته بلاد الشام عندما كان يحكمها الأمويون. وهكذا
(1) مارسيه ، المرجع نفسه.