تأثرت العمارة الإسلامية والفنون الزخرفية تأثرا عميقا بالفن الساساني (1) ، وهو ما يذهب إليه أيضا أبرز المستشرقين ك: ( كرزو) و ( ج. مارسيه) ، وخاصة (بابادو بولو) ، وهكذا اتفق الكثير من هؤلاء على إنكار أي فضل للعرب وجردوهم من كل حس فني أو استنباط معماري وأكدوا على أن الجزيرة العربية كانت فراغا معماريا قبل الإسلام، وأن العرب لم يأتوا بأي شيء يذكر لإثراء الفن والمعمار بالبلاد التي فتحوها، ويؤكدون على أن الدين الإسلامي نشأ في"واد غير ذي زرع"لم ينتج حضارة ذكرت في تاريخ
(1) هنري تراس، المرجع نفسه.