الإنسانية.
... لكن نرى أن المكتشفات الأثرية بالجزيرة العربية أثبتت أن سكانها كانوا يتمتعون قبل ظهور الإسلام بحضارات عريقة، خاصة منها ما أفرزته حفريات الفاو التي أكدت أن العرب لم يكونوا عند فتوحاتهم جاهلين كل الجهل بالأساليب الفنية والمعمارية المنتشرة آنذاك.
... ومن المؤكد أيضا أن المستشرقين لم يدرسوا الحضارة والعمارة الإسلامية من خلال العقيدة، بل انطلقوا في تفسيرها من خلال مقارنات مع الحضارات السابقة، لكن تناسوا دور العقيدة التي مثلت الركيزة الأولى لكل ماقام به المسلمون خلال القرون الأولى.