فمثلا في جامع عقبة بن نافع بالقيروان وجامع الزيتونة بتونس أكد المستشرقون على التاثيرات البيزنطية في الزخارف الإسلامية. ثم بحثوا عن المواد الرومانية والبيزنطية، وأظهروا عجز المسلمين عن الخلق والإبداع ( فهم يركزون خاصة على الأعمدة وتيجانها المجلوبة من مواقع قديمة كقرطاج وجلولة وغيرها...) وكذلك نفس الشيء بالنسبة لزخارف المسجد الطولوني، فنجد أمثلة في دراسات المستشرقين لأشكال توجد في هذا الجامع، أرجعوها إلى أصل ساساني وأخرى إلى أصل بيزنطي، وثالثة إلى أصل قبطي، ورابعة إلى أصل هيلنستي وهكذا... لكن رغم