فهرس الكتاب

الصفحة 13941 من 15698

فمثلا في جامع عقبة بن نافع بالقيروان وجامع الزيتونة بتونس أكد المستشرقون على التاثيرات البيزنطية في الزخارف الإسلامية. ثم بحثوا عن المواد الرومانية والبيزنطية، وأظهروا عجز المسلمين عن الخلق والإبداع ( فهم يركزون خاصة على الأعمدة وتيجانها المجلوبة من مواقع قديمة كقرطاج وجلولة وغيرها...) وكذلك نفس الشيء بالنسبة لزخارف المسجد الطولوني، فنجد أمثلة في دراسات المستشرقين لأشكال توجد في هذا الجامع، أرجعوها إلى أصل ساساني وأخرى إلى أصل بيزنطي، وثالثة إلى أصل قبطي، ورابعة إلى أصل هيلنستي وهكذا... لكن رغم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت