... والقصيدة في اثنين وثلاثين بيتاً، وقد احتفظ لنا بنصها الكامل الرحالة أبو عبد الله محمد العبدري في"الرحلة المغربية".
... والمترجم من حفدة العالم عبد الكريم بن يحيى الفكُّون (1) ، الذي كان موالياً مسانداً للتواجد العثماني بديار الجزائر. وقد قدم خدمات مهمة سهلت عملية فتح بلدة قسنطينة من قبل الأتراك. وبسبب هذا الموقف »البطولي« المساند، إلى جانب المكانة العلمية، منحه العثمانيون منصب رئاسة ركب الحجيج، وهو المنصب الذي استمر في
(1) توفي سنة 988 هـ، وهي السنة التي ازداد فيها عبد الكريم الفكُّون.