أسرته من بعده. وكان لصاحبنا عبد الكريم الحظ الأوفر في هذا الأمر الذي مكنه من امتيازات وفرص وحظوات قلما تتاح في غير هذا المنصب. يقول المؤرخ البحاثة الجزائري المهدي البوعبدلي:
... فكان يذهب إلى الديار المقدسة سنوياً، كانت خطة إمارة ركب الحج لا تسند إلا لأمثل عالم، تراعى فيه عدة مقاييس، أهمها التبحر في العلم والاستقامة، إذ هو الممثل لبلاده ولنخبة علمائها، حيث يجتمع بجل علماء الأقطار الإسلامية، ويتبادل معهم الإجازات والتآليف، ويشارك في المناظرات العليمة التي كانت تعقد لحل المشاكل العويصة. فكانت