فهرس الكتاب

الصفحة 14203 من 15698

... وعندما تناول الشافعي المسألة في"الرسالة"، كان حديثه أكثر تفصيلاً وبياناً. فقد أوجب على من يتصدى للاجتهاد أن يكون عالماً بالسُّنَن، وأقوال السلف، وإجماع الناس واختلافهم، ولسان العرب، فقال: "ولا يكون لأحد أن يقيس (يجتهد) حتى يكون عالماً بما مضى قبله من السنن، وأقاويل السلف، وإجماع الناس واختلافهم، ولسان العرب" (1) .

... وإضافة إلى الشروط السابقة، أوجب الشافعي على المجتهد أن يكون صحيح العقل قادراً على معرفة المشتبهات، متثبتاً متروِّياً غير متعجل، ولا يمتنع أن

(1) الشافعي، الرسالة، ص. 221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت