الاجتهاد عالماً بالعلوم المطلوبة في الاجتهاد، ومَنَعَ أن يكون الحفْظُ للعلوم وحده سبباً إلى الاجتهاد ما لم يلازمه قدرات عقلية مبدعة تعين صاحبها على عقْل المعاني وحقيقة المعرفة. فإذا لم يلازم الحفظ عقل المعاني والعلمُ بحقيقة المعرفة لقصور في العقل أو قصور في امتلاك اللغة،لم يكن له أن يجتهد. قال الشافعي:
... ... وأما من تم عقلُه ولم يكن عالماً بما وصفنا، فلا يحل له أن يقول بقياس...
... ... ومن كان عالماً بما وصفنا بالحفظ لا بحقيقة المعرفة، فليس له أن يقول أيضاً بقياس، لأنه قد يذهب عليه عقل