التدريج في طلب العلم مع الطالب، وعدم الخلط بين علمين معاً عليه، إلاّ أن يكون الطالب قابلاً لذلك، متميزاً بجودة الفهم والنشاط (1) .
... وأوصى العلماء بعدم تفريق المجالس العلمية (الدروس والمحاضرات) في العلم الواحد وتقطيع ما بينها إلى فترات زمنية تكون سبباً إلى النسيان وانقطاع مسائل العلم بعضها عن بعض (2) . وهو شبيه ما يعرف اليوم بتأجيل الدراسة وتركها أزماناً.
(1) ابن خلدون، المقدمة، ص. 482، صص. 695 ـ 696.
(2) المصدر نفسه، صص. 696 ـ 697.