الملَكَة العلمية عنده (1) .
... ولما رأى العلماء المناظرات تنحرف عن أهدافها في تقوية العقل ومعرفة الحق واستنباط الأحكام، إلى التعصبات والخصومات المُهْلكة والأخلاق المرذولة من الفخر والمباهاة والكبرياء والرياء وتزكية النفس والاستكبار عن الحق وكراهته والحسد وغيرها، ألّفوا في شروط المناظرة وآدابها حتى تظل في خدمة ما وُضعَتْ له من الأهداف والأغراض العلمية (2)
(1) المصدر نفسه، صص. 523 ـ 524، 555.
(2) للاطلاع على آفات المناظرات وما يتولد عنها من مُهْلكات الأخلاق وما وُضعَ لها من الشروط والآداب، انظر: ابن خلدون، المقدمة، ص. 556؛ الغزالي، إحياء علوم الدين، صص. 41 ـ 48؛ العلموي، المعيد، صص. 114 ـ 121.