اتصف بصفة المجتهدين، وارتفع عن درجة الجمود والتقليد، وانخرط في سلك الأئمة المحققين، وسواء فيه الحرّ والعبد والمرأة والأعمى والأخرس (1) .
... وحتى يثمر عمل الطالب الذي سار في هذا السبيل، وأخذ نفسه بهذه التوجيهات والإرشادات والتعليمات، لابد من توفير العلماء الأكفاء المحققين الذين على أيديهم يتمكن الطالب من الإحاطة بمبادئ العلم وقواعده، والوقوف على مسائله، واستنباط فروعه عن أصوله، وتكوين الملكة العلمية عنده، تلك الملكة التي تيسر له الحَذْق في العلم والتفنن فيه
(1) المصدر نفسه، صص. 80، 85.