جامعاتٍ ومعاهد تحمل في طياتها بعض صور هذا الابتعاد والاقتراب.
... ومما سبق، نخلص إلى القول:
أولاً: ... نشأت الدراسات الإسلامية الفقهية بعامل روحي هو نيل رضاء الله، مما جعلها إلى تحقيق القيم الروحية أكثر قرباً منها إلى تحقيق المنافع المادية، وأكسبها ذلك طابع الرحمة والبر بالإنسان. وكانت آداب الطالب والأستاذ وأخلاقهما والعلاقة بينهما لا تخرج عن هذا الإطار، وكان قيام المدارس الفكرية والمذاهب الاجتهادية تصديقاً لهذه العلاقة وتوثيقاً لها.